أحمد بن سهل البلخي

21

مصالح الأبدان والأنفس

2 - النص مقسوم إلى مقالتين ، وكل مقالة مقسومة إلى أبواب ، وقد قسمت الأبواب إلى فقرات ، كل فقرة تتناول فكرة رئيسة ، ورقمت الفقرات ، بعد رقمين مسلسلين ، أولهما يشير إلى المقالة ، وتاليهما إلى الباب . وهكذا حلّلت النص كلّه إلى أفكار رئيسة محدّدة . 3 - عنيت بعلامات الترقيم وكتبت النص على وفق قواعد الإملاء الحديثة ، فاستبدلت الهمزات بالياءات ، فجعلت « عايدته » مثلا : عائدته . وأضفت الألفات المحذوفة ، مثل « إحدهما » فأصبحت « إحداهما » ، وحذفت الألفات الزائدة ، مثل « يصفوا » فصارت « يصفو » ورسمت الهمزات المتطرفة ، فكتبت « بدئ » : بدء ، والهمزات المتوسطة مسئلة : مسألة ، وفرّقت بين الهمزات المبدوء بها : أ ، إ ، وميزت الألف المقصورة من الياء ، والهاء من التاء ، ووصلت الكلمات المركبة ، مثل « قلّ ما » ، هكذا : « قلّما » . 4 - أشرت إلى بدايات صفحات المخطوط الأصل بخط مائل / وكتبت رقم الصفحة في موازاة الخط في الهامش . 5 - وضعت ما رأيت زيادته في النص لازما ليستقيم المعنى بين ( ) ، وما رأيت حذفه بين معقوفين [ ] . 6 - ضبطت الكلمات المشكلة ، وأشرت إلى إعراب ما يحتاج إليه من أجل فهم المعنى ، وألمحت إلى مرجع الضمير إذا انبهم ، وشرحت الكلمات الغريبة ، بالرجوع إلى بعض المعجمات اللغوية ، كما عرّفت بالمصطلحات . 7 - ترجمت للأعلام ، وعرّفت بالأماكن والبلاد باختصار . 8 - أهملت الإشارة إلى اختلاف النّقط والضّبط بين النسختين ، مكتفيا بإثبات الصواب ، إلا إذا كان الاختلاف يعطي معنى آخر محتملا ، أو إذا